مشجرات عشائر الذهيبات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  يوم فرحة الزهراء (عليها السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الجبارثجيل الذهبي

avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 62
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: يوم فرحة الزهراء (عليها السلام)   الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 8:57 pm

يوم فرحة الزهراء (عليها السلام)

من المتعارف عليه إن يوم فرحة الزهراء عليها السلام يصادف التاسع من شهر ربيع الأول من كل سنة و هو موعد نزع السواد بالنسبة لشيعة أهل البيت ويستحب في هذا اليوم إطعام الإخوان المؤمنين و التوسع في النفقة على العيال و لبس الثياب الطيبة و شكر الله تعالى وعبادته و هو يوم زوال الأحزان ,لقد ذكر في أصل هذه المناسبة عدة وجوه منها إن التاسع من ربيع الأول يمثل أول يوم من إمامة الإمام المهدي (عليه السلام) بعد وفاة أبيه الامام الحسن العسكري (عليه السلام) في الثامن من ربيع الأول ولكون الإمام المنتظر (عليه السلام) هو الذي على يديه يسود العدل وينتصف المظلوم من الظالم فيكون يوماً مفرحاً للزهراء (عليها السلام) وكذلك لكل مظلوم ومستضعف ولكل محب للخير والعدل والسلام . كما ذكرإنه يوم فيه بُقرت بطن أحد الذين ظلموا الزهراء (عليها السلام) وماتت وهي غاضبة عليه لذا سمّاه البعض (عيد البَقْر) وهذا الرأي غير صحيح لكون هذه الحادثة وقعت بعد وفاة الزهراء (عليها السلام) والمفروض أنها فرحة عاشتها الزهراء (عليها السلام) في حياتها وليست تخيلية كما أنها لا تليق بأدب أهل البيت (عليهم السلام) البعيدين عن الشماتة والتشفي ولكونهم لم يفرحوا ولم يحزنوا لأنفسهم وإنما كانت كل أعمالهم ومشاعرهم لله وحده لا شريك له .كما ذكر إن في هذا اليوم وصل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في هجرته إلى مسجد قبا في ضواحي المدينة وبذلك فرحت الزهراء (عليها السلام) بسلامة أبيها من كفار قريش ويظهر أن هذه الفرحة حصلت مرة واحدة ولم تتكرر كعيد ولو تكررت لذكرها التاريخ .هذا وقد سجّل التاريخ فرحة للزهراء (عليها السلام) فقد روي عن إحدى زوجات الرسول أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) همس في أذن ابنته الزهراء (عليها السلام) حديثا فبكت ثم همس أخرى فضحكت فسألتها عما قال , فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حتى قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة واحدة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي فبكيت ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم إنك أول أهل بيتي لحاقا بي وما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوم فرحة الزهراء (عليها السلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الذهيباوي :: مقالات ثقافية عامة-
انتقل الى: