مشجرات عشائر الذهيبات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث الغدير ....وتواتره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 24/06/2011

مُساهمةموضوع: حديث الغدير ....وتواتره   الجمعة أكتوبر 24, 2014 12:19 am

عرف عن اصحاب علم الحديث و الدراية بان الحديث المتواتر هو الذي رواه جماعة يستحيل في العادة ان يتواطئوا على الكذب , بحيث يدوم هذا فيكون أوله آخره ووسطه كطرفيه كالقرآن الكريم والصلوات الخمس .فكيف بحديث الغدير الذي يرويه عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم ) أكثر من مائة صحابي كما قيل ولهذا سوف يكون أعلى وأعز ما يكون من المتواتر فان وصوله إلى هذه الدرجة من العدد الكبير من الصحابة الذين رووه عن مشاهدة ورؤية وحضور عند عودة النبي محمد (صلّى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع وحيث قد قال في خطبته على رؤوس الآلاف من أصحابه عند غدير خم (من كنت مولاه فعليّ, مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره ) . وبعد هذا فلا يقول بعدم تواتره إلاّ جاهل بليد لم يدر العلم ولم يخض في ميدانه أو منافق حاقد أبطن النفاق وأظهر الإسلام وسوى هذين لا يمكن لمن له عقل ونظر أن ينكر تواتره فضلاً عن صحته ! ، وكان من رواة حديث الغدير الذين تمكّن التاريخ من ضبط أسمائهم من الأصحاب ( 110 ) و من التابعين ( 84 ) ، و أما رواة هذا الحديث من العلماء و المحَدِّثين فيبلغ عددهم ( 370 ) راوياً . وقد كان بشوق غامر وغبطة تملاْ القلوب تطلّع المسلمون الى اللقاء السياسي العبادي الذي لم يشهد التاريخ نظيراً له من قبل ,عندما تحرك موكب النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) في أواخر شهر ذي القعدة من السنة العاشرة للهجرة (سنة حجة الوداع) حيث كتب النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) الى علياً(عليه السلام) وهو في اليمن يأمره ان يلتحق به في مكة ليحج معه , وبعد ان ادى كلاهما مناسك العمرة والحج فنحر النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) بيده الكريمة ثلاثة و ستين من الابل ونحر علي (عليه السلام) سبعة وثلاثين تمام المائة , وبعد ان نصرف راجعاً الى المدينة ومعه تلك الحشود الغفيرة من المسلمين وصل الى منطقة غدير خم في اليوم الثامن عشر في ذي الحجة . فنزل قوله تعالى : (يا أيها الرسول بّلغ ما انُزل اليك من ربّك ) , ثم جر ما جرى من احداث يوم الغدير حيث نصب علياً (عليه السلام ) وصياً و ولياً من بعده وهو يقول (من كنت مولاه فهذا عليُ مولاه اللهم وال من والاه , وعاد من عاده , ونصر من نصره وخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار ألا فيبلغ الشاهد الغائب ) ، ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين (عليه السلام ) , ومّمن هنأه الشيخان أبو بكر وعمر بن الخطاب كُل يقول ( بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن و مؤمنة ) . وهكذا أمر بنصب خيمة لعلي وأمر المسلمين ان يدخلوا عليه فوجاً فوجاً ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abngo.yoo7.com
 
حديث الغدير ....وتواتره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الذهيباوي :: مقالات ثقافية عامة-
انتقل الى: