مشجرات عشائر الذهيبات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كلمات في حق الزهراء (ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الجبارثجيل الذهبي

avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 62
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: كلمات في حق الزهراء (ع)   الأحد فبراير 16, 2014 1:54 am




تمر علينا في العشرين من هذا الشهر ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) تلك الطاهرة التي قال الإمام العسكري (ع) بحقها { نحن حجج الله على الخلق، وفاطمة الزهراء حجّة الله علينا}.وكيف لاتكون كذلك وهي تعلم اسرارالنبوة والإمامة وعلوم الأئمة و تحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة و أسرار الكون وما فيه وبذلك تكون خلاصة النبوة لديها, ومن خصائصها(ع) أنّ حبّها ينفع في مئة موطن، وحبّ الأئمة الأطهار (ع) ينفع في سبع مواطن للنجاة من أهوال يوم القيامة, كما أن خلقتها ليس من الطين كخلقة آدم (ع) بل خلقت (ع) بيد الله من شجرة الجنة ومن عنصر ملكوتي في صورة إنسان، فهي حوراء إنسية كما ورد في الأخبار، وإن النبي (ص) كان يقبّلها ويشمها ويقول: (أشم رائحة الجنة من فاطمة) ففاطمة الزهراء خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً , قال الإمام الباقر (ع) في تفسير سورة القدر،: (إن فاطمة هي ليلة القدر، من عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها، ما تكاملت النبوة لنبي حتى أقر بفضلها ومحبتها وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الاُولى) وقال النبي(ص) {أنا وعلي من شجرة واحدة، وباقي الناس من شجر شتى} وقال (ص) {فاطمة ثمرة فؤادي وقرة عيني ومهجة قلب} وبذلك تكون (ع) هي ثمرة الشجرة وجمالها وحلاوتها حيث ان خلاصة الشجرة في ثمارها. ومن المواقف التي خلدت من خلالها الزهراء (ع) أنها قد طلبت من الرسول الأعظم (ص) أن يكون مهرها الشفاعة للمذنبين من أمته يوم القيامة ، فنزل جبرئيل على رسول الله (ص) مخبرا إياه بتلبية الله تعالى لطلب فاطمة (ع) علما أن درع اميرالمؤمنين(ع) كان المهر التقليدي لفاطمة (ع) فإن أغلى قيمة ذكرت لذلك الدرع هي خمسمائة درهم, ومن خصائصها انها المرأة الأولى التي قادت نساء قومها في حركة سياسية منددة بخروقات الحاكم وتدعوه الى الأصلاح وبذلك فتحت باب المعارضة بأسلوب حضاري من دون استخدام العنف. ولمثل هذه الصفات الإلهية كان النبي (ص) يقول: فداها أبوها، وأنها اُم أبيها، وكان يقوم أمامها إجلالا لها وتكريماً ويجلسها مجلسه، ويقبل يديها وصدرها قائلا: أشم رائحة الجنة من صدرها، ذلك الصدر الذي كسر الظالمون ضلعه. فسلام الله عليك يا سيدتي ومولاتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمات في حق الزهراء (ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الذهيباوي :: مقالات ثقافية عامة-
انتقل الى: