مشجرات عشائر الذهيبات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النساء (كونوا من خيارهنَّ على حذرٍ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الجبارثجيل الذهبي

avatar

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 62
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: النساء (كونوا من خيارهنَّ على حذرٍ)   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 2:58 pm

النساء (كونوا من خيارهنَّ على حذرٍ)
قالوا وراء كل رجل عظيم امرأة والواقع ليس كما قالوا حيث إن نسبة كبيرة من زوجات العظماء تركن أزواجهن بسبب انشغالهم العقائدي أو العلمي أو الاجتماعي أو السياسي بل لم يكن يعملن كعنصر مساعد في تطورهم الاختصاصي وأكثر من ذلك عملن البعض ضد أزواجهن وخير مثال على ذلك امرأة نبي الله نوح (ع) ونبي الله لوط (ع) والإمام الحسن (ع) الذي دس له السم من قبل زوجته جعدة وكذلك زوجات اينشتاين ونيوتن وغاليلو وهتلر الذين ادعن زوجاتهم أنهم مجانين وغيرهم كثير .تكلم الباحثون كثيراً عن المرأة ومواهبها وخصائصها ، وعن حقوقها وواجباتها ، وتكلموا عن المرأة في الإسلام أو في القرآن ، وعن المرأة الشرقية والغربية ، وعن دور المرأة وتأثيرها في حياة العباقرة والمجانين أيضاً ، وطال حولها الجدل والنقاش وسيبقى إلى آخر يوم ، وأن دل هذا على شيء فانه يدل على أن المرأة هي ذلك الإنسان اللغز المجهول .
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً } (سورة النساء / آية 34 ).
قال رسول الله (ص)( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار . تكثرون اللعن ، وتكفرن العشيرة ، ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من أحداكن). وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( كمل من الرجال كثيراً ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ) . (صحيح البخاري / الجزء الأول / كتاب الحيض / باب ترك الحائض الصوم).
قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) في وصية لولده الإمام الحسن (ع) فيما يخص المرأة
(وَإِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ، فَإِنَّ رَأَيَهُنَّ إِلَى أَفْن، وَعَزْمَهُنَّ إِلَى وَهْن). وقال (ع) وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَلاَّ يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ فَافْعَلْ. وَلاَ تُمَلِّكِ الْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ، وَلَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَة (أي الأمر الناهي). وَلاَ تَعْدُ بِكَرَامَتِهَا نَفْسَهَا، وَلاَ تُطْمِعْهَا أَنْ تَشْفَعَ لِغَيْرِهَا.
وقال (ع) ( مَعاشِرَ النَّاس إنَّ النَّسَاءَ نَواقِصُ الإيَمان ، نَواقِصُ الحُظُوظِ ، نَواقِصُ العُقُول ، فأمَّا نُقصَانُ إيَمانِهنَّ فَقُعُودهنَّ عَن الصَّلاةِ والصَّيامِ فِي أيَّام حَيضَهنَّ ، وأمَّا نُقَصانُ حُظُوَظِهنَّ فمواريثهن عَلى ألأنصَافِ من مَواَريثِ الرَّجال ، وأمَّا نُقَصانُ عُقُوَلهنَّ فَشهَادةُ امرأتين كَشَهادة الَّرُجل الواحِدِ ، فاتقوا شِرارَ النَّساءِ ، وكُونوُا من خِياِرهنَّ على حَذرٍ ، ولاتُطِيُعوُهنَّ في المعُروفِ حتَّى لا يَطمَعنَ فِي المُنكَرِ) وقال (ع)
(غَيرَةُ المرأةِ كُفر وَغَيرةُ الرَّجل إيَمان ) ( نهج البلاغة ص 471).
إن الحياة الاجتماعية تتألف من طاقات ثلاث هي ( العلم والعمل والعدالة ) وقد اثبت العلم الحديث أن نسبة طاقات الرجل إلى طاقات المرأة هي كنسبة ( 3 إلى 2 ) أي إن نسبة الطاقات العلمية للرجل هي 3 وللمرأة هي 2 ,وهي نفس النسبة للعمل وكذلك نفس النسبة لتحقيق العدالة. ولو قمنا بضرب هذه النسب بعضها البعض لظهر لنا (2/3 ×2/ 3 × 2/ 3 =8/ 27 ) ومن هذا نعلم إن نسبة طاقات الرجل إلى المرأة كنسبة 27 إلى 8 . ومما لا مراء فيه إن التكامل العلمي إنما كان من قبل الرجل ، وأن عقول الرجال هي التي جاءت بهذا العدد الهائل من المكتشفات والمخترعات والنظريات ، فلم تنبع امرأة في العلوم العقلية ولا في مكتشفات الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء إلى غيرها من العلوم إلا ( مدام كوري ) أستاذة علم الفيزياء في جامعة السوريون ، فقد جاءت بنظرية الإشعاع حين أخفت في جيبها قطعة من الراديوم كانت قد علمت وزنها مسبقاً ، وقد أكمل الفيزيائيون هذه النظرية حتى بلغوا إلى تحطيم الذرة .
لقد جعل الله سبحانه وتعالى للنساء قدوة من النساء الصالحات ، منهن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) سيدة النساء الكاملات ، بل هي قدوة للرجل وللبشر أجمع ، كيف لا تكون كذلك وهي التي عبدت الله تبارك وتعالى حتى تورمت قدماها ، يقول الإمام الحسن ( عليه السلام ) رأيت فاطمة ( عليها السلام) قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء . فقلت لها ألا تدعين لنفسك ، فقالت يل بني ، الجار ثم الدار ، وهي التي أوصت ان توضع في كفنها قارورة كانت قد جمعت فيها بعض ما ذرفت من الدموع خوفاً من الله تعالى .
كيف لا تكون فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) امرأة بالغة الكمال وقد دخل عليها رسول الله ( صلى لله عليه وآله وسلم ) ذات يوم فرأى عليها كساء من أجلال الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال لها : يابنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة ، فقالت : يا رسول الله ، الحمد لله على نعمائه والشكر على آلائه ، فأنزل الله تعالى : {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى }. وقد سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذات يوم نساء المدينة : ما هو أفضل شيء للمرأة ، فتأتي الأجوبة وبينها من تقول ( أفضل شيء للمرأة أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل ) فيعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن هذا الجواب هو من بنته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) . كل ذلك لأن اختلاط الجنسين يؤدي إلى فساد في الأرض يزيح الإيمان .

[justify][right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النساء (كونوا من خيارهنَّ على حذرٍ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الذهيباوي :: مقالات ثقافية عامة-
انتقل الى: