مشجرات عشائر الذهيبات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طي الارض /تحليلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الجبارثجيل الذهبي

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 25/08/2011
العمر : 63
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: طي الارض /تحليلها   الأربعاء نوفمبر 28, 2018 3:41 am

التحليل العلمي للتنقل خلال طي الأرض
نحن عندما نرى أن الأرض تطوى لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ,هو بالنسبة إلينا فعل إعجازي، لكن بالنسبة له (عليه السلام) هو فعل طبيعي يمارسه متى شاء (تطوى له الأرض أو ترد له الشمس) ، هذا فعله الطبيعي، لِمَ ؟ لأنه امتلك عنصرين مهمين هما(العلم والقدرة) . ولامتلاك العلم والقدرة هناك عدة سبل منها:-
أولا- قال تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) يعني يستطيع التوصل الى أسباب علمية لم يتوصل علم المجتمع إليها , قال تعالى (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ( ، وقال تعالى(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ(. إن جميع هذه المسببات هي عندنا من المعجزات ولكن عند الأئمة المعصومين عليهم السلام وكذلك مالك العلم والقدرة عمل طبيعي , ومن ذلك الأنبياء (عليهم السلام) فسليمان تجري الريح بأمره(فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) وداود تسبح الجبال معه ولا نعرف تسبيحها (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ) ثم الذي لدية علما من الكتاب كأصف بن برخيا ينقل عرش بلقيس بسرعة تجاوزت سرعة الضوء بخمسين مرة (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) . فكيف بالذي لديه علم الكتاب. ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ وهو أمير المؤمنين (عليه السلام). إن جميع هذه الأفعال هي طبيعية لديهم ومعجزة لدينا.
ثانيا:- الانتقال عبر الزمن يعني إن الإنسان يستطيع أن يسافر عبر الزمن و هذا ما تم الوصول إليه بالحسابات الرياضية في نظرية نسبية الزمن لأينشتاين الذي يعتبر الزمن بعدا رابعا زيادة إلى لأبعاد الثلاثة ، وتؤكد هذه النظرية إن السير عكس دوران الأرض بسرعة معينة يمكن من اختراق عامل الزمن .
ثالثا:- التنقل عبر المجال المغناطيسي .من المعلوم إن جاذبية القمر هي سدس ما تكون عليه جاذبية الأرض وبسببها يستطيع الإنسان الذي يخطوا واحد متر على الأرض تكون ست متر على القمر وتزداد المسافة كلما زاد الفرق بين الجاذبية. كذلك لا تتساوى قوى الجاذبية في كل بقاع الأرض، فالجاذبية الأرضية تعتمد على عوامل عدة منها المسافة من مركز الأرض، ودوران الأرض,وطبيعة صفيحة التربة تحت القشرة الأرضية. فمنزل على شاطئ البحر هو أقرب لمركز الأرض من منزل على قمة جبل، لذلك فالجاذبية الأرضية في الأول أقوى من الأخير، أما دوران الأرض فيقلل من قوى الجاذبية عند خط الاستواء بسبب قوى الطرد المركزي . وتعد منطقة خليج هدسون في كندا أحد الأماكن التي يظهر فيها بوضوح ضعف الجاذبية فوق سطح الأرض بسبب هشاشة الصفيحة الأرضية تحت قشرة الأرض .وقد توجد مناطق اقل جذب مغناطيسي من خليج هدسون لا نعلمها أو لم يعلن عنها .في حين بل من المؤكد أن الإمام (عليه السلام) والذي يمتلك العلم يعلم بها ويسير عليها محقق بذلك طي الأرض, والله تعالى هو العالم.

التحليل العلمي للتنقل خلال طي الأرض
نحن عندما نرى أن الأرض تطوى لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ,هو بالنسبة إلينا فعل إعجازي، لكن بالنسبة له (عليه السلام) هو فعل طبيعي يمارسه متى شاء (تطوى له الأرض أو ترد له الشمس) ، هذا فعله الطبيعي، لِمَ ؟ لأنه امتلك عنصرين مهمين هما(العلم والقدرة) . ولامتلاك العلم والقدرة هناك عدة سبل منها:-
أولا- قال تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) يعني يستطيع التوصل الى أسباب علمية لم يتوصل علم المجتمع إليها , قال تعالى (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ( ، وقال تعالى(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ(. إن جميع هذه المسببات هي عندنا من المعجزات ولكن عند الأئمة المعصومين عليهم السلام وكذلك مالك العلم والقدرة عمل طبيعي , ومن ذلك الأنبياء (عليهم السلام) فسليمان تجري الريح بأمره(فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) وداود تسبح الجبال معه ولا نعرف تسبيحها (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ) ثم الذي لدية علما من الكتاب كأصف بن برخيا ينقل عرش بلقيس بسرعة تجاوزت سرعة الضوء بخمسين مرة (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) . فكيف بالذي لديه علم الكتاب. ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ وهو أمير المؤمنين (عليه السلام). إن جميع هذه الأفعال هي طبيعية لديهم ومعجزة لدينا.
ثانيا:- الانتقال عبر الزمن يعني إن الإنسان يستطيع أن يسافر عبر الزمن و هذا ما تم الوصول إليه بالحسابات الرياضية في نظرية نسبية الزمن لأينشتاين الذي يعتبر الزمن بعدا رابعا زيادة إلى لأبعاد الثلاثة ، وتؤكد هذه النظرية إن السير عكس دوران الأرض بسرعة معينة يمكن من اختراق عامل الزمن .
ثالثا:- التنقل عبر المجال المغناطيسي .من المعلوم إن جاذبية القمر هي سدس ما تكون عليه جاذبية الأرض وبسببها يستطيع الإنسان الذي يخطوا واحد متر على الأرض تكون ست متر على القمر وتزداد المسافة كلما زاد الفرق بين الجاذبية. كذلك لا تتساوى قوى الجاذبية في كل بقاع الأرض، فالجاذبية الأرضية تعتمد على عوامل عدة منها المسافة من مركز الأرض، ودوران الأرض,وطبيعة صفيحة التربة تحت القشرة الأرضية. فمنزل على شاطئ البحر هو أقرب لمركز الأرض من منزل على قمة جبل، لذلك فالجاذبية الأرضية في الأول أقوى من الأخير، أما دوران الأرض فيقلل من قوى الجاذبية عند خط الاستواء بسبب قوى الطرد المركزي . وتعد منطقة خليج هدسون في كندا أحد الأماكن التي يظهر فيها بوضوح ضعف الجاذبية فوق سطح الأرض بسبب هشاشة الصفيحة الأرضية تحت قشرة الأرض .وقد توجد مناطق اقل جذب مغناطيسي من خليج هدسون لا نعلمها أو لم يعلن عنها .في حين بل من المؤكد أن الإمام (عليه السلام) والذي يمتلك العلم يعلم بها ويسير عليها محقق بذلك طي الأرض, والله تعالى هو العالم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طي الارض /تحليلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابن الذهيباوي :: مقالات ثقافية عامة-
انتقل الى: